فلسطينيو مناطق "ب" و"جيم" و"اتش2" في الخليل، وأحياء القدس المستثناة بالجدار يصارعون من أجل البقاء في بيئة تفتقر للأمن وفرض القانون ويحملون السلطة الفلسطينية المسؤولية عن حمايتهم

 

نتائج استطلاعين خاصين بالأمن وحكم القانون في مناطق الضفة الغربية وخاصة تلك الواقعة خارج المنطقة "أ"

يونيو (حزيران)-أغسطس (آب) 2016  

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية خلال الفترة ما بين يونيو (حزيران)-أغسطس (آب) 2016 بإجراء استطلاعين حول أوضاع الأمن وسيادة القانون في المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وخاصة في مناطق "ب" و"جيم" ومناطق أخرى مماثلة. أجري الاستطلاع الأول في يونيو (حزيران) وشمل كافة مناطق الضفة الغربية وشمل الاستطلاع الثاني مناطق الضفة الغربية الواقعة خارج المنطقة "أ"، أي:...... المزيد

الخروج من الوضع الراهن: التوجهات الفلسطينية

 أيار (مايو) 2016

 

بالنظر إلى حالة الجمود في عملية السلام والتوتر المتزايد والمهدد بالانفجار في العلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية، قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في فترة ستة أشهر بإجراء دراسات حول التوجهات المتاحة أمام الفلسطينيين للخروج من الوضع الراهن.  عملت هذه الدراسات على استكشاف طبيعة الحوار الفلسطيني الداخلي حول أفضل الوسائل للتقدم نحو تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية. لهذه الغاية، تم كتابة خمس أوراق سياساتية من قبل أكاديميين  وخبراء فلسطينيين بارزين تناولت كل منها توجهاً محدداً مطروحاً للنقاش

تفترض كافة الأوراق أن الهدف الفلسطيني هو قيام دولة فلسطينية في إطار حل الدولتين وأن التوجهات المطروحة تهدف إلى حشد الموارد المتاحة لتحقيق هذا الهدف. حاولت الأوراق الإجابة على الأسئلة التالية: ... المزيد 

16 شباط (فبراير) 2017    

أغلبية من الإسرائيليين وأقل من النصف بقليل من الفلسطينيين يؤيدون حل الدولتين من حيث المبدأ، لكن أقل من النصف من الطرفين يؤيدون رزمة شاملة مفصلة لتطبيق هذا الحل. ومع ذلك، وبالرغم من الخوف المتبادل وانعدام الثقة وازدياد التشاؤم بخصوص فرص وإمكانات حل الدولتين، فإن أغلبية من الفلسطينيين والإسرائيليين قد يؤيدون اتفاق سلام شامل ينهي الصراع فيما لو اشتمل على حوافز إضافية رمزية أو ملموسة

 البيان الصحفي  جدول النتائج

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني-الإسرائيلي أجراه كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل ابيب، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

النتائج الرئيسية:

  • أغلبية من الإسرائيليين (55%) وأقلية كبيرة من الفلسطينيين (44%) تؤيد حل الدولتين. في المقابل، فإن تأييد حل الدولة الواحدة يبلغ 36% بين الفلسطينيين و19% بين اليهود الإسرائيليين و56% بين العرب الإسرائيليين.
  • التأييد لرزمة حل دائم على أساس جولات المفاوضات السابقة يقل عن نسبة تأييد حل الدولتين، حيث أن 42% فقط من الفلسطينيين و41% من الإسرائيليين، و88% من العرب الإسرائيليين تؤيد رزمة اتفاق سلام تشمل على قيام دولة فلسطينية غير مسلحة، وانسحاب إسرائيلي للخط الأخضر (أو حدود 1967) مع تبادل أراضي متساوي، وجمع شمل لمائة ألف لاجىء فلسطيني يعودون لإسرائيل، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والحي اليهودي وحائط المبكى في البلدة القديمة تحت السيادة الإسرائيلية والأحياء المسيحية والإسلامية والحرم الشريف (جبل الهيكل) تحت السيادة الفلسطينية، ونهاية للصراع والمطالب.
  • ما بين ربع وثلث المعارضين لرزمة اتفاق السلام من الفلسطينيين والإسرائيليين يبدون استعداداً لإعادة النظر في معارضتهم للاتفاق فيما لو كان مصاحباً له اتفاق سلام مع الدول العربية بناءاً على مبادرة السلام العربية (بالنسبة للجمهور الإسرائيلي) أو موافقة إسرائيلية على هذه المبادرة (بالنسبة للجمهور الفلسطيني). يزيد هذا الحافز لوحده نسبة التأييد للرزمة الكاملة لدى الطرفين لتصل إلى 57% وحتى 59% عندما يتم إضافة أولئك الذين قاموا بتغيير موقفهم إلى نسبة التأييد الأصلية للرزمة الكاملة. نجحت بعض الحوافز الأخرى المقدمة للطرفين في تغيير مواقف المعارضين من الطرفين بنسب أقل وبعضها بنسب أكبر. فمثلاً، نجحت حوافز أخرى قدمت بشكل منفصل لكل طرف (بما في ذلك مجموعة من الحوافز التي لا تتناقض مع مصلحة الطرف الآخر)، في تغيير مواقف المعارضة بنسب بلغت 40% أو أكثر من ذلك، مما رفع نسبة تأييد الرزمة الكاملة إلى نسب أعلى بكثير بحيث وصلت هذه النسبة إلى 65% لدى الطرفين.
  • عند الاختيار بين مناهج مختلفة لصنع السلام،كالمفاوضات الثنائية، أو المتعددة، أو أحادية الجانب، فإن الجمهور الفلسطيني يفضل المتعددة (51%) فيما يفضل الجمهور الإسرائيلي الثنائية (61%). من بين المسارات المختلفة للمفاوضات المتعددة، فإن مساراً عربياً تشارك فيه السعودية ومصر والأردن هو الوحيد الذي يلاقي نسبة الرفض الأقل بين الجمهورين الفلسطيني والإسرائيلي. أما المسارات الأخرى، مثل مسار بقيادة أمريكية، أو بقيادة الاتحاد الأوروبي، أو بقيادة الأمم المتحدة، فهي مقبولة من طرف ومرفوضة من الآخر. .... المزيد

إمكانيات ونتائج انهيار أو حل السلطة الفلسطينية والتداعيات السياسية لذلك

 كانون أول (يناير) 2013 - شباط (فبراير) 2014

أصدر المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية التقرير النهائي لمبادرة "اليوم التالي": إمكانيات ونتائج إنهيار السلطة الفلسطينية والتداعيات السياسية لذلك. يستكشف التقرير إمكانيات ونتائج انهيار أو حل السلطة الفلسطينية ملخصاً النتائج الرئيسية للمبادرة وذلك بالاعتماد على الأوراق البحثية التي أعدها خبراء في عدة مجالات وعلى ورش العمل والمقابلات التي أجريت لهذه الغاية....  المزيد

 

29 كانون أول (ديسمبر) 2016

ثلثا الجمهور يعتقدون أن حل الدولتين قد انتهى وأغلبية الجمهور لا تثق بقدرة قيادة فتح الجديده على تحقيق الأهداف المرجوة منها وحوالي الثلثين يطالبون باستقالة الرئيس عباس

10-8 كانون أول 2016

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 8-10 كانون أول (ديسمبر) 2016. على الصعيد الداخلي شهدت الفترة السابقة للاستطلاع عقد مؤتمر فتح السابع وإجراء انتخابات للجنتها المركزية ومجلسها الثوري، وأقال الرئيس عباس رئيس مجلس القضاء الأعلى وأصدرت المحكمة الدستورية قراراً يتعلق بصلاحية الرئيس في سحب حصانة أعضاء المجلس التشريعي. كذلك قام الرئيس عباس بالمشاركة في جنازة شمعون بيرس، رئيس إسرائيل السابق. كما شهدت هذه الفترة ازدياداً حاداً في وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، وأقرت الحكومة الإسرائيلية تشريعاً يسمح بإعطاء المشروعية لاستيلاء المستوطنين بالقوة على أراض فلسطينية خاصة لأغراض الاستيطان. ............ المزيد

22 آب 2016

رغم أن أغلبية ضئيلة من الفلسطينيين والإسرائيليين تؤيد حل الدولتين، إلا أن الطرفين لا يثقان ببعضهما، بل ومتباعدان في تصورهما للتسوية الدائمة، ويميلان للتقليل من مستوى قبول الحلول الوسط لدى الطرف الآخر، ويعتقدان أن نوايا الطرف الآخر تشكل تهديداً شديدا لهما؛ ورغم كل ذلك، فإن مواقف الربع، على الأقل من المعارضين للتسوية الدائمة لدى الطرفين تبقى مرنة ويمكن تغييرها عن طريق الحوافز المناسبة.

  جدول النتائجالبيان الصحفي

 

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني-الإسرائيلي أجراه كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله والمعهد الإسرائيلي للديمقراطية بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبشراكة مع ودعم من مؤسسة كونراد أديناور.

  • أغلبية ضئيلة من الفلسطينيين (51%) والإسرائيليين (58%) تؤيد حل الدولتين.
  • لكن التأييد لرزمة حل دائم على أساس جولات المفاوضات السابقة يقل عن نسبة تأييد حل الدولتين، حيث أن 39% فقط من الفلسطينيين و46% من الإسرائيليين تؤيد رزمة اتفاق سلام وقيام دولة فلسطينية غير مسلحة، وانسحاب إسرائيلي لحدود 1967 مع تبادل أراضي متساوي، وجمع شمل لمائة ألف لاجىء فلسطيني يعودون لإسرائيل، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، ..... المزيد