تقسم فلسطين إلى قطاعات أو دوائر تمثل المدن والقرى والمخيمات في ستة عشر محافظة. كما تقسم أيضا إلى ما يسمى "بمناطق العد" أو "العناقيد"، يحتوي كل منها على عدد من العائلات (يترواح ما بين 80 إلى 160 عائلة) في كل عنقود أو منطقة عد. ويعكس عدد العائلات في كل عنقود أو حجمه.  يوفر التعداد السكاني لعام 1997 المعطيات اللازمة عن العائلات بالإضافة لخرائط تفصيلية تظهر مكان كل منزل في عنقود. ويبلغ عدد العناقيد أو مناطق العد في فلسطين 3200.

تمر عملية اختيار أو سحب العينة التي يتبعها المركز بثلاثة مراحل: (1) الاختيار العشوائي للمناطق المأهولة (العناقيد أو مناطق العد) باستخدام الاحتمالية المتناسبة مع الحجم (probability proportionate to size)، (2) الاختيار العشوائي للمنازل من المواقع السكانية باستخدام خرائط محدثة، (3) اختيار شخص 18 سنة فأكثر من الأشخاص الموجودين بالمنزل باستخدام "جداول كيش". يجب أن تكون العينة موزونة، أو قابلة لتوزين نفسها، ومع ذلك، فنحن في المركز نقوم بالتأكد من أن الفئات العمرية التي نحصل عليها مقاربة للتوزيع الفعلي للمجتمع وذلك باستخدام المعلومات التي يوفرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ونقوم بعملية إعادة الوزن إذا لزم الأمر.

باستخدام المنهجية أعلاه، نختار 127 منطقة عد بشكل عشوائي. ويتم ترتيب مناطق العد حسب حجمها (أو حسب عدد العائلات فيها) وحسب الموقع الجغرافي (ضفة غربية – قطاع غزة) وذلك للتأكد من أن كل مناطق العد ممثلة عن المجتمع وممثلة لكل مناطق العد بكل أحجامها. بعد اختيار العينات في الضفة الغربية وقطاع غزة، يتم اختيار عشرة بيوت في كل منطقة عد وذلك باستخدام "العينة المنتظمة". يبلغ حجم العينة في كل مرة 1270 شخصا بالغا. أما المرحلة الثالثة من عملية اختيار العينة، فتتم داخل المنزل، حيث يستخدم الباحثون "جداول كيش" لاختيار الشخص (فوق 18 سنة) الذي سيجرون معه المقابلة من الأشخاص الموجودين بالمنزل. ويحرص الباحثون قبل إجراء المقابلة على التأكيد حول سرية المعلومات التي سيقوم المبحوث بتقديمها.

بما أن العينة متعددة المراحل، فهناك عاملان يؤثران على التباين أو الاختلاف في الاستنتاجات: التباين داخل منطقة العد نفسها، والتباين ما بين مناطق العد. ويتم تقليل التباين داخل منطقة العد بزيادة حجم العينة المختارة داخلها. وبزيادة عدد مناطق العد نقوم بتقليل الخطأ الناتج عن التباين بين مناطق العد. يشكل التباين بين مناطق العد أكبر مصدر لخطأ  العينة، مما يجعل الخطأ الناجم عن التباين داخل منطقة العد تافها بالمقارنة به. وعليه، فإن هامش الخطأ يعتمد أساسا على عدد مناطق العد المختارة في كل استطلاع. باستخدام 127 منطقة عد، وباختيار 10 بيوت في كل منطقة عد، فإن نسبة الخطأ في العينة يبلغ 3%.

تتراوح نسبة الرفض ما بين 2%-9%، وتحتسب على أساس عدد حالات الرافضين لإجراء المقابلة وعدد الأشخاص الذين يرفضون تكملة المقابلات في العينة نسبة إلى العينة الكلية. ولتجنب الخطأ الناجم عن حالات الرفض، فقد قمنا باستخدام ثلاثة طرق على مدى السنوات الماضية: (1) تدريب الباحثين بشكل دقيق وصارم، (2) اختبار الاستمارات والأسئلة على عينة تجريبية قبل النزول الفعلي للميدان، (3) تطبيق معايير صارمة لـ "ضبط النوعية" للباحثين وذلك لاختبار مدى مناسبة وفاعلية الباحثين الميدانيين وقدرتنا على تفويضهم بإجراء المقابلات بثقة عالية.

بهدف تشجيع المبحوثين على الإجابة بحرية، فإننا نحرص على تأكيد السرية التامة، ولا نطلب منهم أية معلومات قد تؤدي إلى التعريف بهم وبعنوانهم. وبالفعل، فلا يوجد في الاستمارة أي مكان لسؤال المبحوث عن اسمه أو أي معلومات تؤدي للتعرف إليه أو لعنوانه، كما أن جميع الاستمارات من كل منطقة عد توضع في ملف واحد بحيث يصبح من المستحيل تتبع استمارة معينة للوصول إلى الشخص الذي قام بتعبئتها.

ونظرا لخصوصية المجتمعات الشرقية، ولضمان تمكين باحثينا من دخول جميع المنازل المختارة في العينة، فإن فرق الباحثين الميدانيين التي تجري المقابلات، تكون دائما مكونة من شخصين، إما اثنتين من الإناث، أو ذكر وأنثى، وهذا بالطبع يضاعف تكلفة العمل الميداني الذي نقوم به، ولكنه بالتأكيد يمكننا من تجاوز الصعوبات الاجتماعية التي قد تحول دون دخول أنثى/ذكر إلى بعض المنازل التي تخلو من إناث/ذكور في وقت إجراء المقابلة.