English

 

مبادرة اليوم التالي

 

 نتائج استطلاع الرأي العام رقم 52

إمكانيات ونتائج انهيار أو حل السلطة الفلسطينية والتداعيات السياسية لذلك     

 كانون أول (يناير) 2013 - شباط (فبراير) 2014
 

 أصدر المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية التقرير النهائي لمبادرة "اليوم التالي": إمكانيات ونتائج إنهيار السلطة الفلسطينية والتداعيات السياسية لذلك. يستكشف التقرير إمكانيات ونتائج انهيار أو حل السلطة الفلسطينية ملخصاً النتائج الرئيسية للمبادرة وذلك بالاعتماد على الأوراق البحثية التي أعدها خبراء في عدة مجالات وعلى ورش العمل والمقابلات التي أجريت لهذه الغاية.

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، في بدايات عام 2013، بتنفيذ مبادرة لدراسة الآثار المترتبة على حل أو انهيار السلطة الفلسطينية على مختلف القطاعات في فلسطين ومنها السياسية والاقتصادية والأمنية والحياة الاجتماعية، وذلك بالتعاون مع مشروع الشرق الأوسط للولايات المتحدة (USMEP) والمركز النرويجي لمصادر بناء السلام (NOREF). انطلقت المبادرة التي سميت "باليوم التالي" من احتمالية انهيار السلطة الفلسطينية أو اتخاذها لقرار بحل نفسها في المستقبل القريب وذلك تحت وطأة أعباء الضغوط المالية والسياسية المختلفة، ومن الإيمان بأن هناك حاجة للفلسطينيين لتباحث الآثار المترتبة على مثل هذا التطور على ظروف معيشتهم وعلى نضالهم من  أجل الاستقلال وبناء الدولة.  المزيد 

 



تحقيق المصالحة يرفع سقف التوقعات عالياً ويعيد الثقة بالسلطة الفلسطينية، والأغلبية لا ترى في المصالحة إقفالاً لباب المفاوضات، بل إن الأغلبية تؤيد حل الدولتين وتريد من حكومة الوفاق الالتزام بالاتفاقات مع إسرائيل

* تم إجراء هذا الاستطلاع بدعم من مؤسسة كونراد أديناور في رام الله  

 

5-7 حزيران (يونيو) 2014

النتائج الرئيسية

تشير نتائج الربع الثاني من 2014 إلى تفاؤل واسع بين الجمهور وخاصة في قطاع غزة تجاه فرص تطبيق اتفاق المصالحة، وتحسن الوضع الاقتصادي، وإعادة فتح معبر رفح، وتحسن أوضاع الحريات العامة وتوقف الاعتقالات السياسية، وإجراء الانتخابات في موعدها بعد ستة أشهر، وقيام الدول العربية بتنفيذ وعودها بدعم السلطة مادياً. بل إن تحقيق المصالحة قد أعاد ثقة الجمهور بالسلطة الفلسطينية حيث يراها الآن إنجازاً ينبغي الحفاظ عليه.

تريد الأغلبيه نشر قوات حرس الرئاسة على معبر رفح مع مصر كبديل عن الوضع الراهن. ومع ذلك، فإن الأغلبية توافق ايضاً على استمرار سيطرة حماس على الوضع الأمني في القطاع خلال الفترة الانتقالية وحتى إجراء الانتخابات. كما تشير النتائج إلى أن شعبية حماس قد تحسنت بعض الشيء وارتفعت كذلك نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس الذي يفوز في الانتخابات الرئاسية فيما لو جرت اليوم.

كذلك تشير النتائج إلى أن الجمهور لا يرى في المصالحة عائقاً أمام المفاوضات مع إسرائيل، بل إن الأغلبية تريد من حكومة الوفاق القبول بالاتفاقات مع إسرائيل وتعتقد أن دخول حماس في منظمة التحرير يعني قبولاً غير مباشر بهذه الاتفاقات. بل إن نسبه تأييد حل الدولتين قد ارتفعت. ولكن، وعلى ضوء توقف المفاوضات مع إسرائيل، فإن الأغلبية العظمى تؤيد اللجوء للمنظمات الدولية مثل محكمة الجنايات الدولية وتؤيد اللجوء للمقاومة الشعبية السلمية ولكنها تعارض العودة لانتفاضة مسلحة أو حل السلطة الفلسطينيه أو التخلي عن حل الدولتين لصالح الدولة الواحدة.

 

  1) حكومة الوفاق ومستقبل المصالحة والعلاقات مع إسرائيل:

·        تفاؤل بالمصالحة: 62% يعتقدون أنها ستنجح، و61% يعتقدون أن معبر رفح مع مصر سيتم فتحه، و53% يعتقدون أن الأوضاع الاقتصادية سوف تتحسن، ونسبة 51% تعتقد أن أوضاع الحريات ستتحسن، ونسبة من 59% تعتقد أن الانتخابات ستجرى في موعدها.

·        52% يريدون إشراف حرس الرئاسة على معبر رفح مع مصر ولكن نسبة من 66% توافق على استمرار سيطرة حماس على الأمن والشرطة في القطاع.... المزيد

الأمن

 

مقياس قطاع الأمن ونظام العدالة

آذار (مارس) 2011- نيسان (إبريل) 2012

يقوم المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ببلورة مقياس رقمي أو كمي لأوضاع قطاع الأمن والجوانب المتعلقة به في نظام العدالة. يتكون مقياس الأمن ونظام العدالة هذا من 15 مؤشراً رئيسياً و 171 مؤشراً فرعياً (مرفق قائمة بالمؤشرات الرئيسية). فمثلاً يتناول المؤشر الرئيسي الأول تقييم الجمهور لقدرات أجهزة الأمن ومهنيتها فيما يتناول الثاني التقييم لأدائها، ويتناول الخامس فحصاً لمدى ثقة الجمهور بالمؤسسة الأمنية ويعكس الخامس عشر انطباعات الجمهور حول الحريات والمساءلة وحقوق الإنسان ودور المؤسسة الأمنية في ذلك. تقيس بعض المؤشرات الفرعية الأوضاع في الضفة الغربية فقط فيما تقيس مؤشرات فرعية أخرى الأوضاع في قطاع غزة فقط وتقيس مؤشرات أخرى مجمل الأوضاع الفلسطينية في الضفة والقطاع....   المزيد

 

 

 نتائج استطلاع الرأي العام رقم (50)

 

 نتائج استطلاع الرأي العام رقم 51

 

استطلاع فلسطيني-إسرائيلي مشترك

فيما يؤيد نصف الجمهور إجراء المفاوضات مع إسرائيل، فإن ثلاثة أرباع الجمهور ترفض تسوية دائمة تشمل فترة انتقالية لمدة عشر سنوات تبقى خلالها القوات الإسرائيلية في الأغوار، وفيما تهبط نسبة الاعتقاد بأن طريق حماس هي الأفضل لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة،  فإن نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس وحكومة الحمدالله ترتفع وترتفع معها نسبة الاعتقاد بأن طريق عباس هي الأفضل

 

19-22 كانون أول (ديسمبر) 2013

  قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء إستطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 19-22 كانون أول (ديسمبر) 2013. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع استمرار الصدام السياسي بين مصر وحكومة حماس في القطاع، واستمرار المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، وإطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى القدامى، ووقوع حوادث فردية متفرقة من العنف، ونشر تقارير حول وفاة ياسر عرفات بالتسمم، والحديث عن إمكانية تعيين مروان البرغوثي نائباً للرئيس عباس. يغطي هذا الاستطلاع قضايا عملية السلام والأوضاع الداخلية والانتخابات والمصالحة وتقييم الجمهور لأداء حكومتي اسماعيل هنية ورامي الحمد الله ولمستوى الرضى عن أداء الرئيس محمود عباس، وتوازن القوى الداخلي بين فتح وحماس، والتقارير حول وفاة عرفات بالتسمم، وغيرها. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكانياً وكانت نسبة الخطأ 3%...... المزيد

 

في الوقت الذي ترفض فيه الأغلبية وثيقة الإطار اذا اشتملت على الإعتراف باسرائيل كدولة للشعب اليهودي، فإن معظم الفلسطينيين يؤيدون تمديد المفاوضات وتأجيل الذهاب للمنظمات الدولية مقابل الإفراج عن عدد جديد من الأسرى؛ كما أن الأغلبية تعتقد أن الرئيس عباس سيقبل بوثيقة الإطار وسيقبل بتمديد المفاوضات حتى نهاية 2014
 

20-22 آذار (مارس) 2014

  قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء إستطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 20-22 آذار (مارس) 2014. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع استمرار المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية مع بروز خلافات حادة حول وثيقة الإطار التي عمل الفريق الأمريكي على صياغتها. كما شهدت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى القدامى، ووقوع حوادث متعددة من الصدامات مع قوات الإحتلال سقط على إثرها عدد متزايد من الشهداء. كما استمر الحديث عن إمكانية تعيين نائباً للرئيس عباس، واشتدت حدة الخلافات والاتهامات بين الرئيس عباس ومحمد دحلان. يغطي هذا الاستطلاع قضايا عملية السلام والأوضاع الداخلية والانتخابات والمصالحة وتقييم الجمهور لأداء حكومتي اسماعيل هنية ورامي الحمد الله ولمستوى الرضى عن أداء الرئيس محمود عباس، وتوازن القوى الداخلي بين فتح وحماس، وغيرها. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1200 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكانياً وكانت نسبة الخطأ 3%...... المزيد

 

رغم توقف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية فإن 66% من الفلسطينيين و52% من الإسرائيليين يعتقدون ان هذه المفاوضات ستعود؛ رغم ذلك، لا يزال كل طرف يرى تهديداً وجودياً في نوايا الطرف الآخر بعيدة المدى ولكن، وكما جاء في استطلاعاتنا السابقه، فإن 62% من الإسرائيليين و54% من الفلسطينيين يؤيدون حل الدولتين


5-15 حزيران (يونيو) 2014

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي أجراه في الفترة الواقعة ما بين 5-15 حزيران (يونيو) 2014

كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومعهد ترومان لأبحاث السلام في الجامعة العبرية. وذلك بدعم من مؤسسة كونراد اديناور في رام الله والقدس.

·       مع توقف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية 14% من الإسرائيليين و36% من الفلسطينيين يعتقدون ان الطرفين سيعودان قريباً للمفاوضات. كذلك فإن نسبة تبلغ 38% من الإسرائيليين و30% من الفلسطينيين تعتقد ان الطرفين سيعودان للمفاوضات ولكن مع وقوع اعمال مسلحة. في المقابل تعتقد نسبة من 28% من الإسرائيليين و16% من الفلسطينيين أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات وأن عمليات مسلحة ستقع. كذلك تعتقد نسبة من 7% من الإسرائيليين و13% من الفلسطينيين أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات وأنه لن تقع عمليات مسلحة.... المزيد  


المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
شارع الإرسال، ص.ب 76 رام الله ، فلسطين ت 2964933-2-972+ ف 2964934-2-972+
pcpsr@pcpsr.org بريد الكتروني