English

 

مبادرة اليوم التالي

 
  •  نتائج استطلاع الرأي العام رقم 51

إمكانيات ونتائج انهيار أو حل السلطة الفلسطينية والتداعيات السياسية لذلك     

 كانون أول (يناير) 2013 - شباط (فبراير) 2014
 

 أصدر المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية التقرير النهائي لمبادرة "اليوم التالي": إمكانيات ونتائج إنهيار السلطة الفلسطينية والتداعيات السياسية لذلك. يستكشف التقرير إمكانيات ونتائج انهيار أو حل السلطة الفلسطينية ملخصاً النتائج الرئيسية للمبادرة وذلك بالاعتماد على الأوراق البحثية التي أعدها خبراء في عدة مجالات وعلى ورش العمل والمقابلات التي أجريت لهذه الغاية.

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، في بدايات عام 2013، بتنفيذ مبادرة لدراسة الآثار المترتبة على حل أو انهيار السلطة الفلسطينية على مختلف القطاعات في فلسطين ومنها السياسية والاقتصادية والأمنية والحياة الاجتماعية، وذلك بالتعاون مع مشروع الشرق الأوسط للولايات المتحدة (USMEP) والمركز النرويجي لمصادر بناء السلام (NOREF). انطلقت المبادرة التي سميت "باليوم التالي" من احتمالية انهيار السلطة الفلسطينية أو اتخاذها لقرار بحل نفسها في المستقبل القريب وذلك تحت وطأة أعباء الضغوط المالية والسياسية المختلفة، ومن الإيمان بأن هناك حاجة للفلسطينيين لتباحث الآثار المترتبة على مثل هذا التطور على ظروف معيشتهم وعلى نضالهم من  أجل الاستقلال وبناء الدولة.  المزيد 

 



في الوقت الذي ترفض فيه الأغلبية وثيقة الإطار اذا اشتملت على الإعتراف باسرائيل كدولة للشعب اليهودي، فإن معظم الفلسطينيين يؤيدون تمديد المفاوضات وتأجيل الذهاب للمنظمات الدولية مقابل الإفراج عن عدد جديد من الأسرى؛ كما أن الأغلبية تعتقد أن الرئيس عباس سيقبل بوثيقة الإطار وسيقبل بتمديد المفاوضات حتى نهاية 2014

  * تم إجراء هذا الاستطلاع بدعم من مؤسسة كونراد أديناور في رام الله.

 

20-22 آذار (مارس) 2014

 

  قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء إستطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 20-22 آذار (مارس) 2014. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع استمرار المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية مع بروز خلافات حادة حول وثيقة الإطار التي عمل الفريق الأمريكي على صياغتها. كما شهدت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى القدامى، ووقوع حوادث متعددة من الصدامات مع قوات الإحتلال سقط على إثرها عدد متزايد من الشهداء. كما استمر الحديث عن إمكانية تعيين نائباً للرئيس عباس، واشتدت حدة الخلافات والاتهامات بين الرئيس عباس ومحمد دحلان. يغطي هذا الاستطلاع قضايا عملية السلام والأوضاع الداخلية والانتخابات والمصالحة وتقييم الجمهور لأداء حكومتي اسماعيل هنية ورامي الحمد الله ولمستوى الرضى عن أداء الرئيس محمود عباس، وتوازن القوى الداخلي بين فتح وحماس، وغيرها. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1200 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكانياً وكانت نسبة الخطأ 3%.

 

النتائج الرئيسية للاستطلاع:

 

تشير نتائج الربع الأول من عام 2014 إلى مرونة لدى الجمهور الفلسطيني فيما يتعلق بتمديد المفاوضات مع اسرائيل إذا صاحب ذلك افراج عن مزيد من الأسرى أو تجميد للبناء في بعض المستوطنات. كما أن أكثر من ثلثي الجمهور يؤيدون تجميد الذهاب للأمم المتحدة مقابل افراج اسرائيل عن مزيد من الأسرى. تشير النتائج أيضاً إلى أن الجمهور يعتقد أن الرئيس عباس سيقبل باتفاق الإطار الذي قد يطرحه جون كيري وأن الرئيس سيقبل أيضاً بتمديد المفاوضات . بل إن النسبة الأكبر تعتقد أن نتنياهو أيضاً سيقبل بإتفاق الإطار. لكن الأغلبية ترفض وثيقة الإطار اذا اشتملت على طلب بالاعتراف باسرائيل كدولة للشعب اليهودي حتى لو أشارت الوثيقة لحدود 1967 كأساس للمفاوضات وللقدس الشرقية كعاصمة لفلسطين.

في المجال الداخلي تشير النتائج إلى ارتفاع محدود في شعبية حركة فتح يقابله انخفاض ملموس في نسبة الرضا عن الرئيس عباس مع أن نسبة التصويت له في انتخابات رئاسية جديدة لم تنخفض بل ازدادت قليلاً. كما تظهر النتائج انقسامأ شبه متساوٍ لدى الرأي العام تجاه فكرة تعيين نائب للرئيس وفي حالة تعيين نائب للرئيس فإن مروان البرغوثي هو الأكثر قبولاً لدى الجمهور. ينقسم الجمهور كذلك في موقفه تجاه اضرابات القطاع العام التي ازدادت مؤخراً حيث ينظر اليها أكثر من النصف بقليل نظرة سلبية وينظر لها أقل من النصف بقليل نظرة ايجابية.... المزيد

الأمن

 

مقياس قطاع الأمن ونظام العدالة

آذار (مارس) 2011- نيسان (إبريل) 2012

يقوم المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ببلورة مقياس رقمي أو كمي لأوضاع قطاع الأمن والجوانب المتعلقة به في نظام العدالة. يتكون مقياس الأمن ونظام العدالة هذا من 15 مؤشراً رئيسياً و 171 مؤشراً فرعياً (مرفق قائمة بالمؤشرات الرئيسية). فمثلاً يتناول المؤشر الرئيسي الأول تقييم الجمهور لقدرات أجهزة الأمن ومهنيتها فيما يتناول الثاني التقييم لأدائها، ويتناول الخامس فحصاً لمدى ثقة الجمهور بالمؤسسة الأمنية ويعكس الخامس عشر انطباعات الجمهور حول الحريات والمساءلة وحقوق الإنسان ودور المؤسسة الأمنية في ذلك. تقيس بعض المؤشرات الفرعية الأوضاع في الضفة الغربية فقط فيما تقيس مؤشرات فرعية أخرى الأوضاع في قطاع غزة فقط وتقيس مؤشرات أخرى مجمل الأوضاع الفلسطينية في الضفة والقطاع....   المزيد

 

 

 استطلاع فلسطيني-إسرائيلي مشترك

 

نتائج استطلاع الرأي العام رقم (49)

 

 نتائج استطلاع الرأي العام رقم (50)

 

أغلبية الإسرائيليين (63%) والفلسطينيين (53%) تؤيد حل الدولتين، لكن الإحساس بالتهديد لدى الطرفين عال جداً: 83% من الفلسطينيين و55% من الإسرائيليين يشعرون بالتهديد من نوايا الطرف الآخر

 

9-15 كانون أول (ديسمبر) 2013

 هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي أجراه في الفترة الواقعة ما بين 12-21 كانون أول (ديسمبر) 2013 كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومعهد ترومان لأبحاث السلام في الجامعة العبرية.

·     63% من الإسرائيليين و53% من الفلسطينيين يؤيدون حل الدولتين. 41% من الإسرائيليين يعتقدون أن على إسرائيل القبول بضغوط أمريكية للقبول بحل الدولتين و43% من الإسرائيليين يعارضون قبول حل الدولتين حتى لو كان هناك ضغوط أمريكية. مقارنة باستطلاعات سابقة تشير النتائج لوجود استعداد أكثر اليوم لدى الإسرائيليين للقبول بضغوط أمريكية.

·        54% من الإسرائيليين و46% من الفلسطينيين يؤيدون تسوية دائمة على نمط أفكار كلينتون ومبادرة جنيف. تشير هذه النتائج إلى ازدياد طفيف في نسبة تأييد هذه التسوية بين الفلسطينيين وانخفاض طفيف بين الإسرائيليين مقارنة بالوضع في كانون أول (ديسمبر) 2012. 36% من الفلسطينيون يعتقدون أن على الطرف الفلسطيني القبول بضغوط أمريكية على الطرفين للقبول بهذه التسوية و60% من الفلسطينيين يعارضون القبول بهذه الضغوط. ... المزيد

 

الجمهور منقسم تجاه العودة للمفاوضات مع إسرائيل ومتشائم حيال فرص نجاحها، لكنه يعتقد أنه لو تم التوصل لاتفاق فإن أغلبية الشعب الفلسطيني ستصادق عليه في استفتاء

 

19-21 أيلول (سبتمبر) 2013

  قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء إستطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 19-21 أيلول (سبتمبر) 2013. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع حدثين رئيسيين: العودة للمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية المباشرة وقيام الجيش المصري بعزل الرئيس محمد مرسي واستبداله برئيس جديد وحكومة جديدة. كذلك قام الجيش المصري بإغلاق معبر رفح بشكل جزئي وعمل على إغلاق الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة. يغطي هذا الاستطلاع قضايا الأوضاع الداخلية والانتخابات والمصالحة وتقييم الجمهور لأداء حكومتي اسماعيل هنية ورامي الحمد الله ولمستوى الرضى عن أداء الرئيس محمود عباس، وتوازن القوى الداخلي بين فتح وحماس، والعودة للمفاوضات، وغيرها. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1261 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكانياً وكانت نسبة الخطأ 3%.

تظهر النتائج أن الجمهور الفلسطيني منقسم إلى قسمين شبه متساويين تجاه قرار الرئيس عباس العودة للمفاوضات مع إسرائيل. كذلك فإنه بالرغم من الأهمية العالية التي يوليها الجمهور لقضية الأسرى فإن النسبة الأكبر تعطي الأولوية لقضيتي حدود 1967 وتجميد الاستيطان مجتمعتين. كما أن عدم حماس الجمهور للعودة للمفاوضات قد يعود لاعتقاد غالبية كبيرة بأنها ستفشل كسابقاتها من جولات المفاوضات. لكن لو نجحت هذه المفاوضات في التوصل لاتفاق فإن الجمهور يعتقد أن أغلبية الشعب الفلسطيني ستصادق عليه في استفتاء....... المزيد

 

فيما يؤيد نصف الجمهور إجراء المفاوضات مع إسرائيل، فإن ثلاثة أرباع الجمهور ترفض تسوية دائمة تشمل فترة انتقالية لمدة عشر سنوات تبقى خلالها القوات الإسرائيلية في الأغوار، وفيما تهبط نسبة الاعتقاد بأن طريق حماس هي الأفضل لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة،  فإن نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس وحكومة الحمدالله ترتفع وترتفع معها نسبة الاعتقاد بأن طريق عباس هي الأفضل

 

19-22 كانون أول (ديسمبر) 2013

  قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء إستطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 19-22 كانون أول (ديسمبر) 2013. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع استمرار الصدام السياسي بين مصر وحكومة حماس في القطاع، واستمرار المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، وإطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى القدامى، ووقوع حوادث فردية متفرقة من العنف، ونشر تقارير حول وفاة ياسر عرفات بالتسمم، والحديث عن إمكانية تعيين مروان البرغوثي نائباً للرئيس عباس. يغطي هذا الاستطلاع قضايا عملية السلام والأوضاع الداخلية والانتخابات والمصالحة وتقييم الجمهور لأداء حكومتي اسماعيل هنية ورامي الحمد الله ولمستوى الرضى عن أداء الرئيس محمود عباس، وتوازن القوى الداخلي بين فتح وحماس، والتقارير حول وفاة عرفات بالتسمم، وغيرها. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكانياً وكانت نسبة الخطأ 3%.

تشير نتائج الربع الأخير من عام 2013 إلى أن نصف الجمهور الفلسطيني لا يزال مؤيداً لإعطاء المفاوضات فرصة للنجاح، لكن حوالي 70% لا يبدون تفاؤلاً بإمكانية هذا النجاح. ....... المزيد


المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
شارع الإرسال، ص.ب 76 رام الله ، فلسطين ت 2964933-2-972+ ف 2964934-2-972+
pcpsr@pcpsr.org بريد الكتروني