8 حزيران (يونيو) 2026
التقرير الثالث: الصراع من أجل الحياة في غزة
الحصول على الخدمات الأساسية، والمساعدات الإنسانية، والنزوح، والأولويات العامة بعد وقف إطلاق النار، واحتياجات إعادة الإعمار
رغم المعاناة، أغلبية السكان تشير إلى أنها ستختار البقاء في غزة بدلاً من مغادرتها إذا أتيحت لها الفرصة
8 - 26 تشرين أول (أكتوبر) 2025
هذا هو التقرير الثالث حول نتائج الموجة التاسعة من الباروميتر العربي في فلسطين. يغطي التقرير النتائج المتعلقة بالأوضاع السائدة في الفترة المباشرة التي أعقبت وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الأساسية، والأمن الغذائي والحصول على المساعدات الإنسانية، والنزوح، والأولويات العامة، والتعافي وإعادة الإعمار، والهجرة. وقد نفذ المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية العمل الميداني للموجة التاسعة من الباروميتر العربي في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة ما بين 8 و26 تشرين الأول/أكتوبر 2025......المزيد
نبض الرأي العام الفلسطيني-الإسرائيلي: وجد استطلاع الرأي العام المشترك الذي أُجري في تموز/يوليو 2024 أن 7 أكتوبر والحرب الحالية تنتج مخاوفاً هائلة من إبادة جماعية، وانعداماً ساحقاً للثقة المتبادلة، وتجريداً شبه كامل من الإنسانية للطرف الآخر. تقلل هذه التطورات من تأييد حل الدولتين بين اليهود الإسرائيليين بينما تزيده بين الفلسطينيين، لكن أقلية فقط من كل جانب تؤيده. مع ذلك، فإن أكثر من 60 في المائة من كلا الجانبين يؤيدون سلاما إقليميا قائما على حل الدولتين والتطبيع العربي-الإسرائيلي إذا كان البديل هو حرب إقليمية متعددة الجبهات. كما أن الحوافز المقترحة من الباحثين الفلسطينيين والإسرائيليين لا تزال قادرة على قلب الطاولة وتليين المواقف المتشددة مؤدية لخلق تأييد من أغلبية قوية بين الجانبين لحزمة سلام تفصيلية تنهي الصراع بشكل دائم.
12 أيلول (سبتمبر) 2024: هذه هي نتائج "نبض الرأي العام الفلسطيني-الإسرائيلي المشترك" الذي يتم نشره اليوم من قبل المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ....... المزيد
28 تشرين أول (أكتوبر) 2025
أزمة مزدوجة - الرأي العام الفلسطيني بين مطرقة الاحتلال الإسرائيلي وسندان فراغ القيادة:
الرأي العام الفلسطيني منقسّم: خطة ترامب معروفة على نطاق واسع لكن الموقف منها منقسم نصفين بين التأييد والمعارضة، ويُبدي سكان غزة تأييداً أكبر للخطة من سكان الضفة الغربية. الأغلبية تدعم رد حماس على الخطة لكنها ترفض بصلابة نزع سلاحها، ومعظمهم يشك في أن الخطة ستنهي الحرب أو تحقق الدولة. تستمر أزمة القيادة - مع استمرار عدم الرضا عن الرئيس عباس والسلطة الفلسطينية، ويتقدم مروان البرغوثي على كافة المنافسين على القيادة، وتتفوق حماس على فتح. ومنذ السابع من أكتوبر، لا يزال التأييد للهجوم مستمراً رغم تراجع التوقعات بانتصار حماس. سكان غزة أكثر انفتاحاً على الترتيبات التفاوضية؛ بينما يفضل سكان الضفة الغربية الكفاح المسلح. في كلا الجانبين من الأزمة، يتعايش الشك تجاه الخطط الخارجية مع المطالب بالانتخابات والدفاع المسلح عن النفس
22 -25 تشرين أول (أكتوبر) 2025

قامت مؤسسة استطلاعات الرأي والأبحاث المسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 22-25 تشرين أول (أكتوبر) 2025. شهدت الفترة التي سبقت الاستطلاع مباشرة الإعلان عن خطة ترامب في نهاية أيلول/سبتمبر، ثم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل على أساس تلك الخطة. قبل أيام قليلة من إجراء المقابلات لهذا الاستطلاع تم إطلاق سراح رهائن إسرائيليين ومعتقلين فلسطينيين من قبل حماس وإسرائيل على التوالي. سمحت إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وأعلن الرئيس ترامب نهاية حرب غزة المستمرة منذ عامين. .....المزيد
6 أيار (مايو) 2025
رغم استمرار التراجع في نسبة اعتبار قرار هجوم السابع من أكتوبر صحيحا وفي توقعات انتصار حماس في الحرب وفي نسبة تأييد حماس، فإن الغالبية العظمى تعارض تخلي حماس عن سلاحها ولا تعتقد أن إطلاق سراح الرهائن سيؤدي لوقف الحرب على قطاع غزة. مع ذلك، فإن حوالي نصف سكان غزة يؤيدون المظاهرات المناهضة لحماس ونصفهم تقريبا يريدون مغادرة قطاع غزة إذا استطاعوا؛ ويبقى الدعم لحل الدولتين بدون تغيير، لكن تأييد الكفاح المسلح ينخفض
1 -4 أيار (مايو) 2025
تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع الممثلية الهولندية في رام الله
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 1-4 أيار (مايو) 2025. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع استمرار .....المزيد
لأول مرة منذ السابع من أكتوبر 2023 تظهر النتائج هبوطا ملموسا في الضفة الغربية وقطاع غزة في نسبة تأييد هجوم ذلك اليوم، وفي التوقعات بفوز حماس، وهبوطا معتدلا في نسبة تأييد حماس. كما تشير النتائج إلى انخفاض في قطاع غزة في تفضيل استمرار سيطرة حماس على تلك المنطقة بعد انتهاء الحرب وارتفاع في تفضيل سيطرة السلطة الفلسطينية. رغم كل ذلك، تبقى حماس هي الحركة الأكثر شعبية بين كافة الفصائل الفلسطينية. كما تشير النتائج إلى ارتفاع ملموس في تأييد حل الدولتين يرافقه هبوط في تفضيل العمل المسلح وارتفاع في تفضيل المفاوضات كوسيلة فعالة لإنهاء الاحتلال.
3 -7 أيلول (سبتمبر) 2024
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 3-7 أيلول (سبتمبر) 2024. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع استمرار الحرب على قطاع غزة وفشل كافة محاولات التوصل لوقف لإطلاق النار. استمر الحديث حول اليوم التالي لما بعد الحرب بدون احداث تقدم يذكر بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية للفكرة.. في تلك الأثناء تصاعدت المواجهات في الضفة الغربية بين الجيش الإسرائيلي والمجموعات الفلسطينية المسلحة وخاصة في شمالي الضفة الغربية. ......المزيد


