27 كانون أول (ديسمبر) 2020

ثلثا الجمهور الفلسطيني يطالبون باستقالة الرئيس عباس في ظل انقسام في الرأي من العودة للتنسيق مع إسرائيل وترى الأغلبية أن إسرائيل هي الرابح الأكبر وتخشى أن يؤدي عودة التنسيق للمزيد من التطبيع العربي مع إسرائيل ولإفشال المصالحة وإضعاف فرص الانتخابات؛ لكن الغالبية متفائلة تجاه انتخاب بايدن رئيسا للولايات المتحدة وتؤيد إجراء حوار مع الإدارة الأمريكية الجديدة

8 -11 كانون أول (ديسمبر) 2020 

تم إجراء الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة  كونراد أديناور في رام الله

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 8-11 كانون أول (ديسمبر) 2020. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع مجموعة من التطورات الهامة منها عودة القيادة الفلسطينية عن قرارها بوقف التنسيق المدني والأمني مع إسرائيل، وفوز جو بايدن من الحزب الديمقراطي بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة على خصمه الجمهوري دونالد ترامب، وقيام السودان بالتوقيع على اتفاقية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفشل جهود المصالحة في التوصل لاتفاق بين فتح وحماس أو إجراء انتخابات تشريعية أو تشريعية ورئاسية.  يغطي هذا الاستطلاع كافة هذه القضايا بالإضافة لقضايا أخرى مثل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والأوضاع العامة في كل من الضفة والقطاع، وعملية السلام والبدائل المتاحة للفلسطينيين في ظل الجمود الراهن في تلك العملية. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ +/-3%.

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال بـ د. خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:  رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) e-mail: pcpsr@pcpsr.org

تشير نتائج الربع الأخير لعام 2020 إلى أنه رغم وجود أغلبية معارضة لقرار الرئيس عباس بالعودة للتنسيق مع إسرائيل فإن هذه المعارضة ليست شديدة، والأصح أن هناك انقساما لدى الرأي العام حتى فيما يتعلق بالعودة للتنسيق الأمني. مع ذلك، فإن الجمهور يرسم صورة قاتمة للأوضاع الفلسطينية على ضوء العودة للتنسيق، فالأغلبية تعتقد أن إسرائيل هي التي خرجت رابحة من هذه المعركة السياسية وأن الطرف الفلسطيني هو الذي دفع الثمن الأكبر لخوضها، وتعتقد الغالبية الساحقة أن إسرائيل لم توافق فعلاً على الالتزام بالاتفاقات المعقودة، بل إن هذه الأغلبية الساحقة تعتقد أن إسرائيل لم تتخلى عن خطة ضم الأغوار والمستوطنات. وفوق كل ذلك، فإن الجمهور يعتقد أن العودة للتنسيق سيؤدي لتعزيز التطبيع العربي مع إسرائيل، وسيؤدي للمزيد من التوسع الاستيطاني، وسيزيد من فرص الضم، وسيقلل من فرص المصالحة الداخلية، وتعتقد النسبة الأكبر أنه يقلل من فرص إجراء انتخابات فلسطينية عامة. في المقابل، تعرب الأغلبية عن رضاها عن العودة للتنسيق مع إسرائيل في الأمور الصحية وتتوقع عودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للمفاوضات وتتوقع أقلية كبيرة تحسناً في الأوضاع الاقتصادية.

 

ولعل التفاؤل بإمكانية العودة للمفاوضات ناتج أساساً عن اعتقاد أغلبية الجمهور الفلسطيني بأن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية سيؤدي لتحسن في العلاقات الفلسطينية -الأمريكية. وكذلك الحال بالنسبة للتحسن الاقتصادي المتوقع، فهو يعكس اعتقاد ثلثي الجمهور بأن إدارة بايدن ستعود لتقديم المعونة الاقتصادية للسلطة الفلسطينية. وبالرغم من أن أغلبية الجمهور لا تتوقع أن تتخلى إدارة بايدن عن خطة ترامب بالمعروفة بصفقة القرن أو التراجع عن نقل السفارة الأمريكية للقدس، فإن أغلبية واضحة تؤيد عودة العلاقات والحوار مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

رغم التفاؤل المحدود بفوز بايدن، فإن نسبة تأييد حل الدولتين بقيت منخفضة كما كانت قبل ثلاثة أشهر، ولا تزال نسبة من ثلاثة أرباع الجمهور لا تتوقع قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمس المقبلة، وتعتقد الأغلبية أن حل الدولتين لم يعد حلاً عملياً أو واقعياً بسبب التوسع الاستيطاني. رغم ذلك، ترتفع في هذا الاستطلاع نسبة من يفضلون التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل مقارنة بالوضع في أيلول (سبتمبر) الماضي، وتنخفض في المقابل نسبة من يفضلون شن كفاح مسلح ضد الاحتلال وذلك بالرغم من أن النسبة الأكبر من الجمهور لا تزال تعتقد أن الكفاح المسلح هو الطريق الأمثل لإنهاء الاحتلال.

في الأوضاع الداخلية، تشير النتائج إلى أن نسبة المطالبة باستقالة الرئيس عباس ترتفع لتصل للثلثين، لكن التوازن في التأييد لحركتي فتح وحماس لا يتغير مقارنة بالوضع خلال الأشهر الست الماضية. وتشير النتائج إلى أن ثلاثة أرباع الجمهور يطالبون بإجراء انتخابات عامة تشريعية ورئاسية رغم أن نسبة تقل عن الثلث فقط تتوقع إجراءها قريباً. وفي حال إجراء انتخابات عامة قريباً فإن النتائج تشير إلى وجود انقسامات حادة بين مؤيدي حركة فتح حيث أن النسبة الأكبر منهم أكثر استعداداً للتصويت لقائمة يرأسها مروان البرغوثي (في حالة قيامه بذلك) مقارنة بالتصويت لقائمة رسمية يضعها الرئيس عباس وقيادة حركة فتح. ولو قام محمد دحلان بتشكيل قائمة أخرى مستقلة عن قائمة فتح الرسمية فإن خُمس مؤيدي حركة فتح، وخاصة في قطاع غزة، سيصوتون لقائمة دحلان. أخيراً، تشير النتائج إلى أن نصف الجمهور يرفض تلقي لقاح فيروس كورونا عند توفره فيما يقبل النصف الآخر بتلقيه.

1) العودة للتنسيق مع إسرائيل

  • أغلبية من 53% تعارض عودة التنسيق مع إسرائيل، لكن الجمهور منقسم عند ربط تحويل أموال الجمارك بعودة التنسيق
  • أغلبية من 53% تعتقد أن إسرائيل هي التي خرجت رابحة من وقف التنسيق ثم إعادته، و9% يقولون أن السلطة هي التي خرجت رابحة، والأغلبية تعتقد أن الطرف الفلسطيني هو الذي دفع ثمن وقف التنسيق
  • الغالبية العظمى (87%) تعتقد أن إسرائيل لم تتراجع عن خطة الضم
  • 43% يتوقعون تحسناً في الوضع الاقتصادي بعد عودة التنسيق
  • 61% يعتقدون أن عودة التنسيق ستزيد من حالات التطبيع العربي مع إسرائيل
  • 57% يعتقدون أن عودة التنسيق تقلل فرص المصالحة
  • 60% راضون عن عودة التنسيق في الأمور الصحية مثل مكافحة فيروس كورونا

نسبة من 44% تؤيد قرار السلطة الفلسطينية بالعودة للتنسيق المدني والأمني مع إسرائيل ونسبة من 53% تعارض.  نسبة من 41% تقول إنها توافق على وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل حتى لو أدى ذلك لوقف تحويل أموال الجمارك ووقف دفع رواتب الموظفين، لكن نسبة من 38% لا توافق على ذلك، وتقول نسبة من 18% أنها لا توافق ولا تعارض ذلك. أغلبية من 56% تقول إن فرص قيام السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل منخفضة ونسبة من 13% ترى أن إمكانية وقف السلطة له عالية أو عالية بعض الشيء.   ترتفع نسبة التأييد لقرار القيادة الفلسطينية بالعودة للتنسيق مع إسرائيل في الضفة الغربية (54%) مقارنة بقطاع غزة (29%)، في القرى والبلدات 55% مقارنة بالمدن والمخيمات (43% و32% على التوالي)، بين غير اللاجئين (51%) مقارنة باللاجئين (35%)، بين الأميين (49%) مقارنة بحملة شهادة البكالوريوس (39%)، بين المزارعين وربات البيوت والعمال والمهنيين (52% و49% و48% و46% على التوالي) مقارنة بالطلاب (33%)، بين المتزوجين (45%) مقارنة بغير المتزوجين (37%)، بين الأكثر دخلاً (53%) مقارنة بالأقل دخلاً (40%)، بين متوسطي التدين (48%) مقارنة بالمتدينين (40%) وبين مؤيدي حركة فتح (66%) مقارنة بمؤيدي حماس والقوى الثالثة (21% و41% على التوالي) .

غلبية من 53% تقول أن إسرائيل هي من خرج رابحاً من وقف التنسيق مع إسرائيل ثم العودة إليه، فيما تقول نسبة من 9% أن السلطة هي التي خرجت رابحة، وتقول نسبة من 13% أن الطرفين خرجا رابحين وتقول نسبة من 22% أن لا أحد خرج رابحاً. كذلك، فإن أغلبية من 60% تعتقد أن الطرف الفلسطيني دفع ثمناً أعلى لوقف التنسيق المدني والأمني مع إسرائيل أثناء حدوثه فيما تقول نسبة من 12% أن الطرف الإسرائيلي هو الذي دفع ثمناً أعلى.

الأغلبية العظمى (82%) تقول أن إسرائيل لم توافق فعلاً على الالتزام بالاتفاقات المعقودة مع السلطة رغم الرسالة المكتوبة المقدمة منها للسلطة الفلسطينية فيما تقول نسبة من 14% أنها توافق فعلاً على ذلك الالتزام.  وحتى لو وافقت إسرائيل فعلاً على الالتزام بالاتفاقات المعقودة فإن نسبة من 89% يقولون أن إسرائيل لن تحترم التزامها بذلك فيما تقول نسبة من 8% فقط أنها ستحترمه.87% يقولون أن إسرائيل لم تتراجع و8% يقولون أنها تراجعت عن خطة ضم الأغوار والمستوطنات.

الآن وبعد العودة للتنسيق مع إسرائيل فإن نسبة من 43% تتوقع ونسبة من 55% لا تتوقع تحسناً اقتصادياً.  لكن أغلبية من 67% تتوقع عودة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للمفاوضات فيما تقول نسبة من 28% أنها لا تتوقع ذلك. أغلبية من 61% تتوقع أن تؤدي عودة التنسيق مع إسرائيل لزيادة في اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، وتقول نسبة من 68% أن عودة التنسيق ستؤدي للمزيد من التوسع الاستيطاني، وتقول نسبة من 54% أن عودة التنسيق ستزيد من فرص قيام إسرائيل بضم الأغوار والمستوطنات.

في المقابل تقول أغلبية من 57% أن عودة التنسيق ستقلل من فرص المصالحة، وتقول النسبة الأكبر (44%) أن عودة التنسيق ستقلل من فرص إجراء انتخابات فلسطينية. لكن 60% راضون و36% غير راضين عن العودة للتنسيق مع إسرائيل في أمور صحية وتبادل المعلومات بهدف الحد من انتشار فايروس كورونا.

لو قامت إسرائيل بتحويل أموال الجمارك منقوصة تقول النسبة الأكبر (35%) أن على السلطة قبولها ورفع قضية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، فيما تقول نسبة من 28% أن على السلطة قبولها، وتقول نسبة من 34% أن على السلطة رفض استلامها منقوصة.

2) التوقعات من إدارة جو بايدن والموقف من الحوار معها:

  • أغلبية تتوقع تحسناً في العلاقات الفلسطينية الأمريكية، والثلثان يتوقعون عودة المساعدات الأمريكية للسلطة
  • أغلبية من 59% تؤيد عودة فلسطينية للحوار مع الولايات المتحدة، ولكن 44% فقط يؤيدون العودة لمفاوضات مع إسرائيل تقودها الولايات المتحدة

أغلبية من 58% تتوقع تحسناً في العلاقات الفلسطينية الأمريكية بعد فوز جو بايدن و36% لا يتوقعون ذلك. بل إن نسبة تبلغ الثلثين (68%) تتوقع أن تعود الإدارة الأمريكية لتقديم المعونة الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، و52% يتوقعون أن تسمح بإعادة فتح ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأمريكية واشنطن.  لكن نسبة من 37% فقط يتوقعون أن تعيد الإدارة الأمريكية افتتاح القنصلية العامة الأمريكية في القدس الشرقية، و29% فقط يتوقعون أن تتخلى عن خطة ترامب المعروفة بصفقة القرن، و26% يتوقعون أن تعيد سفارتها من القدس لتل ابيب، و22% يتوقعون أن تتراجع عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.  على المستوى الإقليمي تتوقع نسبة من 42% أن تعيد الإدارة الأمريكية الجديدة الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران و46% لا يتوقعون ذلك.

أغلبية من 59% تؤيد و36% تعارض عودة فلسطينية للحوار مع الولايات المتحدة في ظل إدارة بايدن.  ترتفع نسبة التأييد للعودة للحوار مع الإدارة الأمريكية في قطاع غزة (61%) مقارنة بالضفة الغربية (58%)، بين الرجال (63%) مقارنة بالنساء (55%)، بين الأكثر دخلاً (63%) مقارنة بالأقل دخلاً (57%)، بين متوسطي التدين (64%) مقارنة بالمتدينين (51%)، وبين مؤيدي فتح والقوى الثالثة (70% و72% على التوالي) مقارنة بحماس (44%). 

لكن نسبة من 44% فقط تقول بأنه ينبغي العودة لمفاوضات سلام مع إسرائيل تقودها الولايات المتحدة ونسبة من 49% تعارض ذلك. ترتفع نسبة تأييد العودة لمفاوضات سلام مع إسرائيل تقودها الولايات المتحدة تحت إدارة بايدن في الضفة الغربية (47%) مقارنة بقطاع غزة (39%)، بين الذين يزيد عمرهم عن 50 سنة (44%) مقارنة بالذين تتراوح أعمارهم بين 18-22 سنة (38%)، بين الأميين (51%) مقارنة بحملة شهادة البكالوريوس (40%)، بين متوسطي التدين (50%) مقارنة بالمتدينين (37%)، وبين مؤيدي فتح والقوى الثالثة (62% و48% على التوالي) مقارنة بمؤيدي حماس (19%).

3) عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية:

  • 40% يؤيدون حل الدولتين، لكن 62% يعتقدون أن هذا الحل لم يعد عملياً بسبب التوسع الاستيطاني
  • عند الاختيار بين التوصل لاتفاق سلام أو شن كفاح مسلح ضد الاحتلال: 38% يؤيدون الأول و29% يؤيدون الثاني
  • لكن نسبة تأييد انتفاضة مسلحة تبقى عالية: 48%
  • 29% يؤيدون التخلي عن حل الدولتين وتبني حل الدولة الواحدة

نسبة من 40% تؤيد و57% تعارض فكرة حل الدولتين، وقد عُرضت هذه الفكرة على الجمهور بدون إعطاء تفاصيل هذا الحل. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة التأييد لهذا الحل في سؤال مماثل 39%.   تعتقد نسبة من 62% أن حل الدولتين لم يعد عملياً بسبب التوسع الاستيطاني لكن نسبة من 34% تعتقد أنه لا يزال عملياً. كذلك، تقول نسبة من 75% أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمس القادمة ضئيلة أو ضئيلة جداً وتقول نسبة من 23% أن الفرص متوسطة أو عالية.

للخروج من الأوضاع الراهنة تقول نسبة من 38% أنها تفضل التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل، فيما تقول نسبة من 29% أنها تفضل شن كفاح مسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتقول نسبة من 10% أنها تفضل شن مقاومة شعبية سلمية ضد الاحتلال. لكن نسبة من 19% تقول بأنها تفضل الحفاظ على الوضع الراهن. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 27% أنها تفضل التوصل لاتفاق سلام وقالت نسبة من 36% أنها تفضل شن كفاح مسلح.  عند السؤال عن الطريقة الأمثل لإنهاء الاحتلال، انقسم الجمهور إلى ثلاث مجموعات، حيث قالت نسبة من 39% أنها العمل المسلح فيما قالت نسبة من 35% أنها المفاوضات وقالت نسبة من 18% أنها المقاومة الشعبية السلمية. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 41% أن العمل المسلح هو الطريقة الأمثل وقالت نسبة من 24% أن المفاوضات هي الطريقة الأمثل.

عند السؤال عن تأييد ومعارضة الجمهور لخيارات محددة، قالت نسبة من 68% أنها تؤيد الانضمام للمزيد من المنظمات الدولية، وقالت نسبة من 63% أنها تؤيد اللجوء لمقاومة شعبية غير مسلحة، وقالت نسبة من 48% أنها تؤيد العودة للمواجهات والانتفاضة المسلحة، وقالت نسبة من 44% أنها تؤيد حل السلطة الفلسطينية، وقالت نسبة من 29% أنها تؤيد التخلي عن حل الدولتين والمطالبة بدولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين.

4) لقاح كورونا وأداء الحكومة الفلسطينية خلال وباء كورونا:

  • نصف الجمهور لا يرغب بتلقي لقاح كورونا
  • نصف الجمهور يعرب عن الرضا عن إجراءات السلطة للحد من انتشار وباء كورونا

نصف الجمهور الفلسطيني (50%) فقط يقبلون بتلقي لقاح كورونا والنصف الآخر يرفض تلقيه عند توفره. تتوزع نسبة الرافضين لتلقي اللقاح بين الذين يقولون إنهم بالتأكيد لن يتلقوه (32%) والذين يقولون إنهم يعتقدون أنهم لن يتلقوه (18%).  ترتفع نسبة الرافضين بالتأكيد لتلقي اللقاح في الضفة الغربية (50%) مقارنة بقطاع غزة (5%)، في القرى والبلدات (55%) مقارنة بالمدن والمخيمات (29% و19% على التوالي)، بين غير اللاجئين (43%) مقارنة باللاجئين (18%)، بين العاملين في القطاع الخاص وغير الحكومي (36%) مقارنة بالعاملين في السلطة (20%)، بين الأكثر دخلاً (57%) مقارنة بالأقل دخلاً (12%)، بين متوسطي التدين (40%) مقارنة بالمتدينين (22%)، وبين مؤيدي فتح (30%) مقارنة بمؤيدي حماس والقوى الثالثة (21% و24% على التوالي).

يقول نصف الجمهور (50%) أنهم راضون عن إجراءات السلطة المختلفة للحد من وباء كورونا فيما تقول نسبة من 48% أنها غير راضية.  الأغلبية راضية عن أداء الأشخاص والجهات التي لعبت دوراً بارزاً في إدارة أزمة كورونا، حيث تقول نسبة من 65% أنها راضية عن أداء جهات الأمن في منطقتهم، و53% راضون عن أداء المحافظ في منطقتهم. لكن نسبة من 45% فقط راضون عن أداء رئيس الوزراء محمد اشتية. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة الرضا عن اشتيه 48%. وقبل ستة أشهر كانت 62%

تقول الأغلبية أنها قد تضررت اقتصادياً نتيجة للوباء، حيث تقول نسبة من 73% أن الراتب أو الدخل قد انخفض، وتقول نسبة من 62% أن الراتب والدخل قد توقف، وتقول نسبة من 54% أنها توقفت عن العمل أو أصبحت عاطلة عن العمل خلال تلك الفترة.

5) انتخابات رئاسية وتشريعية:

  • ثلاثة أرباع الجمهور يطالبون بعقد انتخابات عامة تشريعية ورئاسية
  • 38% يقولون أنهم سيصوتون لفتح و34% لحماس
  • لكن لو شكّل مروان البرغوثي قائمة للانتخابات مستقلة عن قائمة فتح فإنه يحصل على 25% من الأصوات و19% فقط سيعطون أصواتهم لحركة فتح الرسمية
  • أما لو شكل محمد دحلان قائمة انتخابية مستقلة عن قائمة فتح فإنه يحصل على 7% من الأصوات و27% سيصوتون في هذه الحالة لفتح الرسمية
  • في انتخابات رئاسية بين محمود عباس وإسماعيل هنية، يحصل الأول على 43% والثاني على 50%
  • 66% يطالبون باستقالة الرئيس عباس
  • في انتخابات رئاسية بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية يحصل الأول على 61% والثاني على 37%، وفي انتخابات مماثلة بين محمد اشتية وإسماعيل هنية يحصل الاثنان على نفس النسبة من الأصوات (47%)

رغم أن حوالي ثلاثة أرباع الجمهور يطالبون بإجراء انتخابات عامة تشريعية ورئاسية فإن 32% فقط يتوقعون إجراء هذه الانتخابات في الأراضي الفلسطينية قريباً.  ترتفع نسبة المطالبين بإجراء الانتخابات في قطاع غزة (76%) مقارنة بالضفة الغربية (70%)، بين الذين يزيد عمرهم عن 50 سنة (74%) مقارنة بالأصغر سناً من أعمار 18-22 سنة (67%)، وبين مؤيدي فتح والقوى الثالثة (85% و81% على التوالي) مقارنة بمؤيدي حماس (78%).

بين مؤيدي إجراء الانتخابات تقول الأغلبية (55%) أنها تفضل إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية معاً بدون الفصل بينهما، وتقول نسبة من 22% أنها تفضل تشريعية ورئاسية لكنها لا تعارض الفصل بينهما، وتقول نسبة من 21% أنها تفضل تشريعية ثم رئاسية بعد عدة أشهر. كذلك، فإن أغلبية من 56% مع إجراء الانتخابات و39% ضد إجرائها فيما لو منعت إسرائيل إجراءها في القدس الشرقية.

سألنا الجمهور عن مشاركته في التصويت في انتخابات تشريعية ولمن سيعطي صوته: لو جرت انتخابات برلمانية جديدة اليوم بمشاركة كافة القوى السياسية فإن 69% يقولون بأنهم سيشاركون فيها، ومن بين هؤلاء المشاركين تحصل قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس على 34%، وفتح على 38%، وتحصل كافة القوائم الأخرى التي شاركت في انتخابات عام 2006 مجتمعة على 10%، وتقول نسبة من 19% أنها لم تقرر بعد لمن ستصوت. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة التصويت لحماس 34% ولفتح 38%. تبلغ نسبة التصويت لحماس في قطاع غزة 43% (مقارنة مع 45% قبل ثلاثة أشهر) ولفتح 29% (مقارنة مع 30% قبل ثلاثة أشهر). اما في الضفة الغربية فتبلغ نسبة التصويت لحماس 26% (مقارنة مع 23% قبل ثلاثة أشهر) ولفتح 45% (مقارنة مع 46% قبل ثلاثة أشهر).  لو جرت انتخابات تشريعية اليوم، 38% يتوقعون فوز حركة فتح، و25% حماس، و23% يتوقعون فوز قوائم حزبية ثالثة أو قوائم جديدة غير معروفة اليوم.  

لو شكل مروان البرغوثي قائمة مستقلة عن قائمة فتح الرسمية التي يشكلها الرئيس عباس فإن 25% سيصوتون لقائمة مروان البرغوثي و19% لقائمة فتح الرسمية.  تزداد نسبة الذين سيصوتون لقائمة مروان البرغوثي في الضفة الغربية (30%) مقارنة بقطاع غزة (18%)، بن الرجال (28%) مقارنة بالنساء (22%)، بين غير اللاجئين (29%) مقارنة باللاجئين (20%)، بين حملة شهادة البكالوريوس (27%) مقارنة بالأميين (15%)، بين الأكثر دخلاً (38%) مقارنة بالأقل دخلاً (18%)، بين متوسطي التدين (31%) مقارنة بغير المتدينين والمتدينين (14% و19% على التوالي)، وبين مؤيدي حركة فتح والقوى الثالثة (31% و37% على التوالي) مقارنة بمؤيدي حماس (10%). 

ولو شكل محمد دحلان قائمة منافسة لقائمة فتح الرسمية، فإن 7% يقولون إنهم سيصوتون لقائمة دحلان و27% لقائمة فتح الرسمية.  ترتفع نسبة التصويت لقائمة دحلان في قطاع غزة (10%) مقارنة بالضفة الغربية (5%) في القرى والبلدات والمدن (8% و7%  على التوالي) مقارنة بالمخيمات (3%)، بين الرجال (10%) مقارنة بالنساء (4%)، بين متوسطي التدين (8%) مقارنة بالمتدينين (3%)، وبين مؤيدي فتح (11%)، مقارنة بمؤيدي القوائم الثالثة ومؤيدي حماس (6% و1% على التوالي).

لو جرت انتخابات رئاسية جديدة اليوم وترشح فيها اثنان فقط هما محمود عباس واسماعيل هنية، يحصل الأول على 43% من الأصوات ويحصل الثاني على 50% (مقارنة مع 52% لهنية و39% لعباس قبل ثلاثة أشهر). في قطاع غزه تبلغ نسبة التصويت لعباس 32% (مقارنة مع 32% قبل ثلاثة أشهر) وهنية 64% (مقارنة مع 62% قبل ثلاثة أشهر)، أما في الضفة فيحصل عباس على 52% (مقارنة مع 46% قبل ثلاثة أشهر) وهنية على 38% (مقارنة مع 42% قبل ثلاثة أشهر). أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وهنية فإن البرغوثي يحصل على 61% وهنية على 37%، ولو كانت المنافسة بين محمد اشتيه وإسماعيل هنية يحصل الأول على 47% والثاني على 47%. قبل ثلاثة أشهر حصل اشتية على نسبة من 41% وهنية على 51%.  ترتفع نسبة التصويت لشتية في الضفة الغربية (54%) مقارنة بقطاع غزة (38%)، في القرى والبلدات (60%) مقارنة بالمخيمات والمدن (43% و45% على التوالي)، بين الشباب من أعمار 23 سنة إلى 29 سنة (53%) مقارنة بالذين تتراوح أعمارهم بين 40-49 سنة (39%)، بين غير اللاجئين (54%) مقارنة باللاجئين (37%)، بين غير المتدينين ومتوسطي التدين (55% و50% على التوالي) مقارنة بالمتدينين (42%)، وبين مؤيدي حركة فتح والقوى الثالثة (90% و51% على التوالي) مقارنة بمؤيدي حماس (4%).

نسبة من 66% تقول إنها تريد من الرئيس الاستقالة فيما تقول نسبة من 30% أنها تريد من الرئيس البقاء في منصبه. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 62% أنها تريد استقالة الرئيس. تبلغ نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 61% في الضفة الغربية و74% في قطاع غزة.  نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس تبلغ 33% ونسبة عدم الرضا 65%. نسبة الرضا عن عباس في الضفة الغربية تبلغ 37% وفي قطاع غزة 27%. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة الرضا عن الرئيس عباس 31% (36% في الضفة الغربية و24% في قطاع غزة).   لو لم يترشح الرئيس عباس للانتخابات فإن مروان البرغوثي هو المفضل من بين مجموعة من المرشحين لتولي منصب الرئيس حيث تفضله في سؤال مغلق نسبة من 37%، يتبعه إسماعيل هنية بنسبة 23%، ثم محمد دحلان بنسبة 7% (2% في الضفة الغربية و15% في قطاع غزة)، ثم خالد مشعل (4%) ثم سلام فياض ومصطفى البرغوثي (3% لكل منهما).

لو اختارت حركة فتح محمود عباس ليكون مرشحها الرئاسي فإن الأغلبية (52%) يعتقدون أن هناك من هم أفضل فيما تقول نسبة من 25%، أنه الأفضل. وتقول نسبة من 42% أن مروان البرغوثي أفضل منه وتقول نسبة من 10% أن محمد دحلان أفضل منه، وتقول نسبة من 7% أن محمد اشتية أفضل منه.

تقول النسبة الأكبر (28%) أن الأولوية الأولى التي ينبغي للانتخابات تحقيقها هي توحيد الضفة والقطاع، فيما تقول نسبة من 24% أنها تحسين الأوضاع الاقتصادية، وتقول نسبة من 18% أنها رفع الحصار والإغلاق عن القطاع، وتقول نسبة من 15% أنها محاربة الفساد، وتقول نسبة من 6% أنها العودة للديمقراطية، ونسبة مماثلة أنها تقوية المقاومة للاحتلال.  أغلبية من 52% تقول إن الانتخابات لو جرت اليوم لن تكون حرة ونزيهة، لكن 41% يعتقدون العكس. وتقول نسبة من 76%  أنه لو فازت حماس فإن فتح لن تقبل بالنتيجة، وتقول نسبة من 58% أنه لو فازت فتح فإن حماس لن تقبل بالنتيجة.

6) الأوضاع الداخلية وحكومة محمد اشتيه:

  • حوالي الثلثين يعارضون تغيير معايير الدفع لعائلات الشهداء والأسرى
  • نسبة الإحساس بالأمن تبلغ 54% في الضفة الغربية و72% في قطاع غزة
  • نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة تبلغ 86%، وفي مؤسسات تديرها حماس 63%
  • 45% يقولون أنه يمكن انتقاد السلطة في الضفة الغربية بدون خوف، ونسبة من 54% يقولون أنه يمكن انتقاد سلطة حماس بدون خوف
  • 55% يقولون أن السلطة الفلسطينية عبء و41% يقولون أنها إنجاز للشعب الفلسطيني
  • لا تزال التوقعات من حكومة اشتية تعكس تشاؤماً تجاه المصالحة والانتخابات والأوضاع الاقتصادية   

تقول نسبة من 31% من الجمهور أنها تؤيد ونسبة من 65% أنها تعارض فكرة الدفع لعائلات الشهداء والمعتقلين بناءا على حاجتها المادية وعدد أفراد أسرتها وليس بناءاً على العمل الذي قام به الشهيد أو عدد سنوات السجن.  تزداد نسبة تأييد الفكرة في الضفة الغربية (33%) مقارنة بقطاع غزة (29%)، بين الأميين (50%) مقارنة بحملة شهادة البكالوريوس (26%)، بين متوسطي التدين (34%) مقارنة بالمتدينين (28%) وبين مؤيدي فتح (40%) مقارنة بمؤيدي حماس والقوى الثالثة (24% و31% على التوالي). 

نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع قطاع غزة تبلغ 5% في هذا الاستطلاع ونسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الضفة الغربية تبلغ 19%.  مع ذلك، فإن نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة تبلغ 72% ونسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية تبلغ 54% فقط.  تقول نسبة تبلغ 28% من الجمهور الفلسطيني أنها ترغب في الهجرة بسبب الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة وتبلغ هذه النسبة 38% في قطاع غزة وتنخفض إلى 21% في الضفة الغربية. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 24% من سكان الضفة الغربية أنها ترغب في الهجرة وقالت نسبة من 25% من سكان القطاع أنها ترغب في الهجرة.

نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية تبلغ 86%. وكانت هذه النسبة قد بلغت 80% قبل ثلاثة أشهر وتقول نسبة من 63% أنه يوجد فساد في المؤسسات التي تديرها حماس في قطاع غزة.  تقول نسبة من 45% من سكان الضفة الغربية أنه يمكن للناس انتقاد السلطة الفلسطينية في الضفة بدون خوف فيما تقول أغلبية من 51% أن ذلك غير ممكن. أما بين سكان قطاع غزة فتقول نسبة من 54% أنه يمكن انتقاد سلطة حماس بدون خوف فيما تقول نسبة من 46% أن ذلك غير ممكن.   تقول أغلبية من 55% أن السلطة الفلسطينية قد أصبحت عبء على الشعب الفلسطيني وتقول نسبة من 41% فقط أنها إنجاز للشعب الفلسطيني. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 62% أن السلطة عبء.

بعد مرور حوالي سنة وتسعة أشهر على تشكيل حكومة اشتية فإن توقعات الجمهور للمستقبل لا تعكس تفاؤلاً، حيث تقول الأغلبية (66%) أن حكومة اشتية لن تنجح في تحقيق المصالحة وتوحيد الضفة والقطاع فيما تقول نسبة من 27% أنها ستنجح في ذلك. وفي سؤال مماثل عن التوقعات بنجاح الحكومة في إجراء انتخابات تشريعية أو تشريعية ورئاسية في الضفة والقطاع تقول أغلبية من 61% أنها لن تنجح وتقول نسبة من 32% أنها ستنجح. وفي سؤال مماثل عن التوقعات بتحسين الأوضاع الاقتصادية تقول الأغلبية (61%) أنها لن تنجح فيما تقول نسبة تبلغ 35% أنها ستنجح في ذلك.

سألنا الجمهور عن المحطة التي شاهدها أكثر من غيرها خلال الأشهر الثلاثة  الماضية. تشير النتائج إلى أن نسبة مشاهدة قناة الجزيرة هي الأعلى حيث تبلغ 22%، تتبعها فضائية فلسطين والأقصى ومعاً (12% لكل منهما) ثم فلسطين اليوم (11%) ثم العربية والميادين ( 5% لكل منهما)، ثم المنار (1%).

7) المصالحة:

  • الغالبية ترى جهود المصالحة غير جادة
  • 29% فقط متفائلون بنجاح المصالحة

الغالبية العظمى (77%) تقول أن جهود المصالحة غير جادة وغير كافية. وينعكس هذا على نسبة التفاؤل حيث تقول نسبة من 29% أنهم متفائلون بنجاح المصالحة و68% غير متفائلين، قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 37% أنها متفائلة.

8) مبادرة السلام العربية والتطبيع وزيارات القدس:

  • 75% يقولون أن مبادرة السلام العربية قد أصبحت شيئاً من الماضي
  • 57% يقولون أن التطبيع مع إسرائيل يضر عملية السلام
  • الغالبية تعارض زيارات السائحين العرب، وخاصة من دول الخليج، للقدس 

ثلاثة أرباع الجمهور (75%) تعتقد أن مبادرة السلام العربية قد أصبحت شيئا من الماضي فيما تقول نسبة من 19% أنها لا زالت قائمة.  81% يتوقعون أن تلحق السعودية بركب التطبيع قريباً و15% لا يتوقعون ذلك.  نسبة من 11% فقط تعتقد أن اتفاقات التطبيع العربية-الإسرائيلية تساعد في حل الصراع مع إسرائيل فيما تقول نسبة من 57% أنها تشكل ضرراً على جهود حل الصراع.   29% مع و69% ضد زيارات العرب للقدس الشرقية والصلاة في المسجد الأقصى، وخاصة زيارات القادمين من دول الخليج العربي. لكن أغلبية من 52% تقول إنه ينبغي السماح للزائرين منهم بالصلاة في المسجد الأقصى أو تركهم يصلون بدون التدخل بشأنهم.

9) الغايات العليا للشعب الفلسطيني والمشاكل الأساسية التي تواجهه:

  • 45% يعتقدون أن الغاية العليا للشعب الفلسطيني ينبغي أن تكون تحقيق الانسحاب الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية و29% يقولون أنها الحصول على حق العودة.
  • المشكلة الأساسية اليوم هي الفقر وتفشي البطالة في نظر 29% من الجمهور، و26% يقولون أنها استمرار الاحتلال

نسبة من 45% تعتقد أن الغاية العليا الأولى للشعب الفلسطيني ينبغي أن تكون تحقيق انسحاب إسرائيلي لحدود عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية. في المقابل فإن 29% يقولون أن الغاية الأولى يجب أن تكون الحصول على حق العودة للاجئين وعودتهم لقراهم وبلداتهم التي خرجوا منها في عام 1948. وتقول نسبة من 13% أن الغاية الأولى ينبغي ان تكون بناء فرد صالح ومجتمع متدين يلتزم بتعاليم الإسلام كاملة، وكذلك تقول نسبة مماثلة (13%) أن الهدف الأول يجب أن يكون بناء نظام حكم ديمقراطي يحترم حريات وحقوق الإنسان الفلسطيني.

المشكلة الأساسية التي تواجه المجتمع الفلسطيني اليوم هي تفشي البطالة وذلك في نظر 29% من الجمهور، وتقول نسبة من 26% أنها استمرار الاحتلال، وتقول نسبة من 20% أنها تفشي الفساد في المؤسسات العامة، وتقول نسبة من 13% أنها استمرار حصار قطاع غزه وإغلاق معابره، وتقول نسبة من 11% أنها غياب الوحدة الوطنية.